مكي بن حموش

2583

الهداية إلى بلوغ النهاية

وهي الصالحات من الأعمال « 1 » ، وَفِي الْآخِرَةِ ، أي : المغفرة « 2 » . قال ابن جريج : حَسَنَةً ، مغفرة « 3 » . إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ « 4 » [ 156 ] . أي : تبنا « 5 » . وقال علي : إنما سميت اليهود يهودا ؛ لأنهم قالوا : هُدْنا إِلَيْكَ « 6 » . قال اللّه ، ( عزّ وجلّ « 7 » ) : عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ [ 156 ] . أي : كما أصبت « 8 » هؤلاء أصيب من أشاء من خلقي بعذابي « 9 » . وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ [ 156 ] . أي : عمت خلقي كلهم « 10 » . وقيل المعنى : إنّه خصوص ، والمعنى : ورحمتي وسعت المؤمنين من أمة

--> ( 1 ) جامع البيان 13 / 152 . ( 2 ) المصدر نفسه ، باختصار . ( 3 ) المصدر نفسه ، والدر المنثور 3 / 571 . تنظر : أقوال أخرى في تفسير ابن أبي حاتم 5 / 1576 . ( 4 ) زيادة من " ج " و " ر " . ( 5 ) وهو قول : ابن عباس ، وسعيد بن جبير ، وإبراهيم التيمي ، وقتادة ، والسدي ، ومجاهد ، وأبي العالية ، والضحاك ، كما في جامع البيان 13 / 152 . انظر : تفسير ابن أبي حاتم 5 / 1577 ، وزاد المسير 3 / 270 . ( 6 ) جامع البيان 13 / 155 ، وانظر : تفسير ابن كثير 2 / 250 . ( 7 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . ( 8 ) في الأصل : صبت وفي " ج " ، طمست الأرضة جزءا منها ، وأثبت ما في " ر " . ( 9 ) جامع البيان 13 / 156 ، بتصرف . ( 10 ) جامع البيان 13 / 156 .